![]() |
| تحليل المباراة كحوار تكتيكي بين المدربين |
نقدم لكم حوار مميز يحلل لقاء ريال مدريد وفولفسبورج ، على شكل حوار تكتيكى بين مدربين الفريقين على شكل محادثة بين طرفين ، ومن خلالها يتم تحليل المباراة بشكل مميز
زيدان : مرحبا بك ديتر هيكينج في ملعبي سانتياجو برنابيو
ديتر هيكينج : اهلا زيزو علمت انك اعطيت تعليمات قبل المباراة بتوسيع الملعب
زيدان : نعم فعلت ذلك
ديتر هيكينج : اوووووه كيف فكرت في ذلك وانت تعلم انني ادافع ، والعب علي المرتدات ولدي سرعات استخدمها وقد اضربك في المسحات بشورله و داركسلر
زيدان : نعم ادرك ما تود فعله لكني فضلت توسيع الملعب لاغراض اخري ، فانا اتوقع انك ستدافع امام ال18 ب4/5/1 لكي تحدث تكتل دفاعي صعب اختراقه لذا قررت ان اعطي تعليمات لرونالدو بتبديل الاماكن مع بنزيما حركيا ، لكي اجعل كل مدافعيك مشغولين برقابة البرتغالي و عدم التقدم للامام في الارتداد و ايضا هنا تظهر الفراغات لرونالدو و بنزيما ، و لو الاخير كان في يومه كان سجل اكثر من رونالدو في الشوط الاول
ديتر هيكنيج : جيد زيدان لكن انا اصيب مني اهم اللاعبين داركسلر وخرج باول نصف ساعة ماذا كنت افعل غير الدفاع
زيدان : نعم كانت مصيبة كبيرة لك كفيلة بجعل فريقك يدافع ، و من ثم تأتي له الكرة لا يدرك ماذا يفعل بها فصاحب القدرة علي تحرر فريقك من الانكماش داركسلر خرج مصابا و مع وجود شورله مهاجم فقدت السرعة الاطراف ، فكان الافضل ان يشارك دوست مهاجم و شورله جناح لكي لا تعاني من بطئ التحول الهجومي ..
فانا تعاملت مع دفاعك المتكتل مع مرور الوقت باعطاء التعليمات لكارفخال ومارسيلو بالتقدم لتوسيع الملعب ، لاجبرك علي استهلاك اكبر عدد لاعبين في الوضعية الدفاعية و مع وجود بنزيما و رونالدو رأسي حربة مع تبديل الاماكن لتفكيك دفاعاتك
ديتر هيكينج : نعم انت علي حق و يكفي فريقك يملك رونالدو ، فسجل هاتريك وكنتم موفقين الليلة
زيدان : نعم نعم صديقي انا محظوظ به فهو انقذني من الخروج و لكن يجب ان تأمن بقدراتك مستر هيكينج ، كان بامكانك ان تدافع بخطوط عرضية و بدفاع متقدم و فريقك يتمدد حركيا مع مسار الكرة للامام مع تقارب الخطوط ، وقتها لا تعاني كثيرا من العودة للخلف للعبك في امتار اقل مما فعلته الليلة
ديتر هيكينج : شكرا صديقي علي النصيحة انا اعطيت لك الدرس في المانيا و ، انت احترمتني كثيرا في اسبانيا و اكررها انت محظوظ برونالدو
زيزو : شكرا الي اللقاء و هارد لك عزيزي و دعني افكر في تحقيق حلم الابطال
كتب المقال : Ahmed Sayed


